سلسلة غرائب وضلالات الإباضية ( ٢١ إلى ٣٠ / ٨٠ )


1443-04-28 | 2021-12-03


الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. أما بعد: فهذه سلسلة في غرائب وضلالات فرقة الإباضية كتبتها نصيحة للمغرر بهم من الإباضية وغيرهم. فأقول :

(٢١) من غرائب وضلالات الإباضية: أنهم يقرؤون القرآن ويحرفون معانيه ليوافق عقائدهم، ويسمون التحريف تأويلاً حتى يمكنهم ترويج عقيدتهم الضلالية.

(٢٢) من غرائب وضلالات الإباضية: يتفقون مع الرافضة في نفي رؤية المؤمنين لربهم في الجنة، ويخالفون الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين، ويصفون زوراً وبهتاناً كل من يثبت الرؤية بالتجسيم.

(٢٣) من غرائب وضلالات الإباضية: يحكمون على العصاة في الدنيا بالإسلام ويحكمون عليهم في الآخرة بالخلود في النار مع الكفار.

(٢٤) من غرائب وضلالات الإباضية: أنهم لا يفرقون بين الشرك المعصية ولا بين الكفر والفسق ولا بين الكبيرة والصغيرة.

(٢٥) من غرائب وضلالات الإباضية: أنهم يظنون بأن القول بعدم خلود أهل المعاصي في النار يلزم منه التهوين من شأن المعاصي واستباحت الفجور والمنكرات.

(٢٦) من غرائب وضلالات الإباضية: أنهم يصفون العاصي بأنه كافر كفر نعمة ويحكمون عليه إذا مات على معصيته ولم يتب بالخلود في النار مع كفار الملة.

(27) من غرائب وضلالات الإباضية: أنهم يكفرون الذي يقصر لحيته ويتبرؤن منه ويقولون مصيره إذا مات الخلود في النار، بينما دعاء النبي صلى الله عليه وسلم والأولياء من دون الله تعالى والإستغاثة بهم جائز عندهم، ويجيزون السحر والشعوذة، ولا يتبرؤون منهم ولا من عباد الأولياء.

(28) من غرائب وضلالات الإباضية: أنهم يكفرون مرتكب المعصية ولو كانت صغيرة من الصغائر كسرقة عود كبريت ونحوه ويحكمون عليه بالخلود في النار.

(29) من غرائب وضلالات الإباضية: أنهم يشذون عن المسلمين في مسائل كثيرة عقدية وعملية ومع ذلك يزعمون أنهم أهل الحق والاستقامة فقد ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

(30) من غرائب وضلالات الإباضية: أنهم يصلون صلاة الجنازة على الميت العاصي ويدعون لغيره.