سلسلة غرائب وضلالات الإباضية ( ١١ إلى ٢٠ / ٨٠ ) | للشيخ سالم الطويل حفظه الله


1443-04-27 | 2021-12-02


‎الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

أما بعد: فهذه سلسلة في غرائب وضلالات فرقة الإباضية كتبتها نصيحة للمغرر بهم من الإباضية وغيرهم.‎ فأقول :

‎(11) من غرائب وضلالات الإباضية: ‎يستهزؤن بالله وآياته ورسوله، فيقولون على سبيل السخرية: "‎ربكم الشاب الأمرد الذي له ساق وأصابع" .

‎(12) من غرائب وضلالات الإباضية: ‎يعطلون الله تعالى عن صفات الكمال والجلال والعظمة والكبرياء بحجة أن آيات الصفات مجاز وليست حقيقة.

‎(13) من غرائب وضلالات الإباضية: ‎يكفرون مرتكب الكبيرة، بينما يرتكبون بالكبائر كالكذب والغيبة واللعن وتكفير المسلمين ثم هم يستحلون ذلك. بل ويكذبون حتى على النبي صلى الله عليه وسلم.

‎(14) من غرائب وضلالات الإباضية: ‎أنهم يعتمدون في كثير من أحكام الدين على علماء أهل السنة ومصنفاتهم مع تكفيرهم إياهم، فعلماء أهل السنة لا يحتاجون لكتب الإباضية بينما الإباضية لا يستغنون عن كتب أهل السنة.

‎(15) من غرائب وضلالات الإباضية: ‎قولهم ليس فوق العرش إله يعبد.

‎(16) من غرائب وضلالات الإباضية: ‎ أنهم يحتفلون ببدعة ذكرى ليلة الإسراء والمعراج وهم ينكرون علو الله تعالى !! إذن إلى من عرج بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ؟

‎(17) من غرائب وضلالات الإباضية: ‎يتعاملون بالسحر ويسمونه علماً، ويسمون الساحر الشيخ والشاطر والباصر.

‎(18) من غرائب وضلالات الإباضية: ‎أنهم يجيزون تعليق التمائم والحجب التي فيها طلاسم وأسماء جن وشياطين.

‎(19) من غرائب وضلالات الإباضية: ‎يستغيثون بالمخلوقات المجهولة من دون الله تعالى، بأسماء غريبة جداً كقحغشصطائيل ‎وقحغثمطائيل ‎وقطغقمائيل ‎ وقزغخصاطيش ‎وقزغذعاطيش ‎ وقزغلاطيش ‎وقحغقلاطيش ‎ قحغرفاطيش قحغضفاطيش.

‎(20) من غرائب وضلالات الإباضية: ‎اعتقادهم أن الإنسان إذا مات لا يمكنه أن يدعو لنفسه ولا أن يستغفر لنفسه لكن ممكن يراه أحد في المنام ويطلب منه أن يدعو ويستغفر له، ويستجاب له، يذكرون قصصاً وحكايات تؤكد هذه الخرافة.