شهادة أن محمداً رسول الله ورد بعض الشبه Tweet
و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أشهد على علم أن محمدا بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم القرشي صلى الله عليه و سلم قد اختاره الله و اصطفاه ليكون رسولا إلى الناس كافة إلى الجن و الإنس ليكون للعالمين نذيرا و ما أرسلناك إلى رحمة للعالمين نبأه الله و أرسله نبأه الله و أرسله ليكون واسطة تبليغ لا يعبد من دون الله و ليس له من خصائص الربوبية و لا الألوهية شيء و إنما ما عليه إلا البلاغ المبين يطاع بإذن الله طاعته من طاعة الله و معصيته من معصية الله و مقتضي شهادة أن محمدا رسول الله تصديقه بكل ما أخبر لا نكذبه و لا نرد له خبرا بل كل ما أخبر به صلى الله عليه و سلم فهو حق و صدق تصديقه بما أخبر و طاعته بما أمر و الانتهاء عما نهي عنه و زجر و أن لا يعبد الله عز و جل إلا بما شرع و هذه مهمة جدا مما يدل على أهميتها أن كثيرا من الناس غفل عنها إن كثيرا من الناس لو قلت له أتصدق رسول الله صلى الله عليه و سلم أم تكذبه سيقول أصدقه أتطيعه أم تعصيه يقول أطيعه أتعبد الله عز و جل بما شرع أم تضيف بعض الشغلات قال بدعة حسنة ها إذا هذا أمرها يخفى على كثير من الناس الرسول صلى الله عليه و سلم كان مشغولا يأتي بعبادات من تلقاء نفسه لم تعبد الله بها و لم يتعبد بها رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأن النبي صلى الله عليه و سلم كان مشغولا تظن النبي صلى الله عليه و سلم مثلي مثلك عنده أمة عنده زوجات عنده أصحاب في المدينة في منافقون و فيها يهود و يراسل هرقل مشغول لذلك اقتصر على بعض العبادات أما أنا فاضي أقعد أهز رأسي حتى أدوخ بأذكار و موالد و بدع و محدثات إنما هي حسنة أتقرب بها إلى الله انتبهتم لخطورة هذه الفقرة و أن لا يعبد الله إلا بما شرع أتصدق رسول الله أم تكذبه لو قلت لمبتدع تصدق رسول الله أم تكذبه قال لا، أصدقه و لا أكذبه تطيعه أم تعصيه قال لا، أطيعه تعبد الله بما شرع و تكتفي أم تزيد قال الخير خيرين و بدعة حسنة و أزيد لأني أحب الله و أتقرب إليه فزاد في الدين ما ليس منه و ما علم أن هذه الزيادة لا تزيده من الله إلا بعدا و أن من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد لذلك من أحب رسول الله صلى الله عليه و سلم حبا حقيقيا اتبعه يتبع الرسول صلى الله عليه و سلم هذا هو الواجب
- حفظ (استماع iphone)
- 5 دقيقة
- 961.2 KB

